مفارق المنصورة أمام استوديو أبو هاشم
دايموند ميديكال كلينك ٢١ البطل احمدعبد العزيز امام معامل الفا - حي المهندسين
شارع الجمهورية بجوار بنك الإسكندريةالقديم
+20 109 205 6240
لأول مرة منذ خمسة عشر عامًا، استطاع مريض ليبي أن يعود للتبول بصورة طبيعية بعد سنوات طويلة من المعاناة. بدأت قصته عندما تعرض لطلق ناري بالخطأ، تسبب في قطع وتهتك مجرى البول، ليخوض بعدها رحلة علاجية قاسية شملت عدة عمليات في ليبيا وتونس وتركيا والأردن، إلا أنّ جميعها لم تنجح في إعادة مجرى البول لوضعه الطبيعي.ومع مرور الوقت، ظهرت مضاعفات خطيرة تمثلت في حدوث ناسور بولي برازي، مما جعل الحل الوحيد المتاح حينها هو تحويل مجرى البول منذ عام 2010. عاش المريض خمسة عشر عامًا كاملة معانياً من صعوبات حياتية ونفسية شديدة، وفاقدًا الأمل في أن يستعيد حياته الطبيعية.لكن الأقدار ساقته إلى مصر، حيث التقى بـ الدكتور محمد نافع استشاري جراحات مجرى البول ومسالك الأطفال والكبار، صاحب الخبرة الواسعة والإنجازات الطبية البارزة في هذا المجال الدقيق. تمسك المريض بخيط الأمل الأخير، باحثًا عن فرصة جديدة لحياة طبيعية.ورغم أن حالته من أعقد الحالات على مستوى الشرق الأوسط، فقد تم إجراء عملية دقيقة ومعقدة استغرقت ساعات طويلة، اعتمدت على أحدث التقنيات الجراحية وأساليب الترميم المبتكرة. وبفضل الله أولاً، ثم بمهارة الفريق الطبي بقيادة الدكتور محمد نافع، تكللت الجراحة بالنجاح. واليوم يعود المريض للتبول بشكل طبيعي لأول مرة منذ خمسة عشر عامًا، في إنجاز طبي يُضاف إلى سجل النجاحات المتواصلة لـ مركز جراحات مجرى البول بقيادة الدكتور محمد نافع.
يتخصص الدكتور محمد نافع في علاج مجموعة واسعة من العيوب الخلقية بالجهاز البولي والتناسلي للأطفال والكبار، بما في ذلك تضيقات الإحليل، عيوب الكلى، والمثانة الخلقية.
هذه تقنية متقدمة يستخدمها الدكتور محمد نافع لإصلاح التضيقات في مجرى البول. تتميز هذه الطريقة بأخذ رقعة من بطانة الفم لإنشاء جزء جديد في مجرى البول، مما يساعد في تحسين الوظائف وتقليل الحاجة إلى الدعامات.
الدعامة الذكرية هي جهاز يتم زرعه جراحيًا لمساعدة الرجال الذين يعانون من ضعف الانتصاب الذي لا يستجيب للعلاجات الدوائية. تعمل الدعامة على توفير الدعم اللازم لتحقيق والحفاظ على الانتصاب بفعالية.
صمام التحكم في مجرى البول يعد حلاً مثاليًا للأشخاص الذين يعانون من سلس البول. يمكن التحكم في هذا الصمام يدويًا للسماح بالتبول الطبيعي، وهو يحسن بشكل كبير من جودة الحياة ويقلل من الحوادث والإحراج المرتبط بسلس البول.